الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبالله نستعين
بعد مضي شهراً على زيارتنا لمحمية الوعول بصحبة الأفاضل من منتدى الرحلات بارك الله فيهم وبدعوتهم الكريمة من الأخ الفاضل محمد الثقفي وبتنسيق الأخ الفاضل الضاحي لهذه الزيارة البيئية التوعوية لمنطقة المحميات الطبيعية ومحمية الوعول خصوصاً ، فقد تم ذلك في يوم جميل اتفقنا على الالتقاء في شعيب سدير شمال سد مدينة الحريق ، وكان الجو ممتعاً ربيعياً وسط هاتيك الأشجار الوارفة الظلال لأشجار الطلح والسمر في شغايا جبال طويق .
وصلت إليهم الساعة الثانية عشر من مساء يوم الخميس ليلة الجمعة ولم أجد احداً مستيقظاً فالوقت متأخر وخاصة على الرحّالة والذين من فجر صباح الغد في وفرة نشاط ليوم جديد بكل ما فيه من أنشطة واستكشافات يتمتعون بها ويمتعون الآخرين باستطلاعاتهم في شاشات الحواسب الالكترونية ، فجزاهم الله خيراً.
لم أتأخر كثيراً ، فالعدة للنوم جاهزة مجرد اتخاذ وضعية للسيارة بحيث لا تكون ممراً وتهيئة مكان النوم وإبعاد الحصى وفرش الحقيبة بعد ذكر أدعية المكان (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق )، وقبل الإيواء للفراش صلاة الوتر التي لا تترك سفراُ ولا حضراً ، وبعدها النوم و(بسمك اللهم أضع جنبي وبك أرفعه) ونومه هانئة في ذاك الشعيب الهادئ وسط ليل بهيم حالك السواد وقد اخترقت حلكته مجاميع من لؤلؤاً منثوراً في كبد السماء، وقد لمع سناها وسطع بتفرد أنوارها
كتبها وائل الدغفق في 08:21 صباحاً :: 3 تعليقات





